رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 18 يناير 2026 9:33 م توقيت القاهرة

"صراع بين التحولات التكنلوجيا والتربية الاسرية ومدى تأثيرها هذه التحولات السريع على المجتمعات "

بقلم الكاتبة  والاعلامية أسماء عضلا 

يعرف العالم الآن ثورة تكنلوجية عارمة اكتسحت الصغير والكبير، فيها ما يفيد وفيها ما يدمر ويشتت الأسر ويلوث عقول الجيل الذهبي والجيل القادم

 ما يفيد:باختصار أصبح العالم يتمحور حول عالم التكنلوجيا وخصوصا العولمة والرقمنة ووسائل الاتصال بصفة عامة  ،أصبحت المجتمعات قائمة على العولمة مما سرع من وثيرة الإنتاج الضخم للكم الهائل من الصناعات والمباني ووسائل النقل السريعة ،و و و...الخ 
 أصبح العصر يسير بسرعة فائقةمن الزمن والمعلومات صارت بكبسة زر صغير جاهزة والسرعة في المعرفة والقدرة على التخيل تطورت بشكل كبير للغاية كل شيء أصبح قائما على الرقمنة حتى الأوراق الإدارية اصبحت بكبسة زر على الحاسوب جاهزة عوض الذهاب إلى المصالح المعنية والوقوف لساعات وربما تعاد المحاولة لأيام وحتى لشهور في بعض الأحيان، ،وكذلك بالنسبة لوسائل النقل تطورت بشكل كبير جدا ففي القديم مثلا كان السفر يحتاج منا ساعات طوال وربما أيام لكي نصل إلى منطقة بعيدة ونحن في تراب وطني واحد، واليوم مع عصر التكنلوجيا والتطور اصبح الأمر سهلا جدا يمكننا السفر بطريقة سهلة ومريحة وفي مدة زمنية قصيرة هذه كلها امتيازات رائعة  ومميزات التكنلوجيا الحديثة

ما يؤثر على المجتمعات: اصبحت المجتمعات تعيش حالة رعب ومصائب تفجرها وسائل التكنلوجيا بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف والحواسب  وشاشات التلفاز ووو الخ،اصبحت المجتمعات وخصوصا العربية تعيش فوضى وقلق ومشاكل بسبب هذه الوسائل، لما لها من أضرار وخيمة على الفرد والأسرة والمجتمع:
_ تشتت الأسر،ساءت التربية،فسدت الأخلاق الا من رحم ربي، كثر الظلم والاستغلال والفساد،زاد الكذب والطمع، أصبحت الأسر مفككة يعيشون داخل بيت واحد وكل  واحد منهم في عالمه الخاص وسط شاشة مظلمة بالتجارب الإنسانية السلبية، 
أين ذهبت حلاوة العيش؟
كيف تلاشت الروابط الأسرية؟
لماذا لم تعد الأسرة ركيزة أساسية للمجتمع الناجح؟
كيف صرنا غرباء ونحن اقرباء؟
لماذا ساد الجشع ومات الضمير؟
كلها علامات استفهام مبهمة والمعنى الأصح معظمنا نتجاهلها،حقا نشتاق إلى زمن آباءنا وأمهاتنا إلى زمن المحبة والقوة والجمال والصدق والأمل

حقا أراها أيها القارى مأساة بمنى الكلمة صار المتلقي يتشبع من وسائل الإتصال ويقلد المحتويات السيئة والمسيئة ويتخذها قدوة، اصرخ بقلمي لأن المنظومة الأسرية تلاشت الا فئة قليلة التي تعي خطورة الأمر، يجب أن تقنن هذه 
الوسائل ويعاد النظر في استخدامها بهذه العشوائية
بقلم الكاتبة الإعلامية أسماء عضلا

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 4 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.