رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 18 يناير 2026 12:52 ص توقيت القاهرة

أسباب إبتزاز المرأة في عرضها وعفافها.. بقلم / محمـــد الدكـــروري

إنه لا تسلم المرأة العاملة في مجالات مختلطة من الخلوة بزميل أو مدير لأي ظرف كان فتقع بذلك في مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال " لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم " وأن الإختلاط خطر على المرأة إذ قد تتعرض للإغراء والإغواء والمراودة والإبتزاز، وقد يصل ذلك إلى التحرش والإعتداء بالقول أو بالفعل من زملائها أو أساتذتها أو رؤسائها، وخصوصا إذا كانت ذات جمال، وكانت درجاتها وترقياتها بأيديهم، ولا دين يردعهم، ولا خلق يمنعهم، وفي الدول التي تقدمت في الإختلاط، وزاحمت المرأة فيها الرجال تكثر الفضائح والمشكلات بين العاملين والعاملات، والطلاب والطالبات حتى وصلت نسبة الإعتداءات والتحرشات إلى تسعين في المئة في بعض البلاد الغربية، وكم من فتاة عفيفة تركت دراستها، أو غيرت تخصصها، أو نقلت وظيفتها لما تلقاه من إبتزاز في عرضها وعفافها؟
وكما ذكرت كتب الفقه الإسلامي الكثير عن التيسير في تكاليف الزواج وكما حذرت عن المغالاة في تكاليف الزواج، وإن هناك من يحذرون من الزواج في الصحف ووسائل الإعلام ومواقع التواصل ليلا ونهارا يحذرون من تعدد الزوجات الذي جعله الله فرجا للرجال والنساء، فيقول الله عز وجل " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحده أو ما ملكت أيمانكم" فمن استطاع العدل بين الزوجات فإنه يعدد لأجل أن يأخذ قدر أكبر ممكن من النساء المتعطلات عن الزواج فهذا فيه مخرج عظيم لبواري النساء وعونستهن هناك من يحارب التعدد في الصحف والمجالات والجرائد والإذاعات، ويشوه ذلك ويظن أن هذا ظلم للمرأة في حين أنه رحمة للمرأة، وهناك من يحذر من تزويج الكبير من الصغيرة والنبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
ولم يحدد سننا معينة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة رضي الله عنها وهو كبير السن وهي صغيرة السن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم كانت من خيرة نسائه وهو القدوة للعالمين، كذلك هناك من يؤخر زواج موليته بحجة أنها ستكمل الدراسة أو أنها موظفة وتدر عليه من النقود والدراهم ما لو زوجها لنقطع عنه ذلك فهو يستثمرها ويستغلها أو المرأة أو الفتاة الجاهلة تفتن بالوظيفة وبالراتب وبالدراسة ولا تدري ماذا يفوتها من الزواج الذي به صلاحها وفلاحها وخيرها في الدنيا والآخرة تقدم الوظيفة والدراسة واكتساب الأموال التي لا تعوضها مهما بلغت، لا تعوضها عن الزوج الصالح، فتنبوا لذلك، وكذلك من المعوقات عن الزواج كثرة التكاليف التي شنها السفهاء والجهال على الزواج من غلاء المهور ومن إقامة الحفلات والولائم الكبير التي لا يستطيعها كثير من الرجال.
قد كان ذلك سببا في تأخير الزواج وأعظم النساء بركة أيسرهن مؤنه فيسروا الزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا أتاكم من ترضون دينه أو أمانته وخلقه فزوجوه" ولم يشترط لذلك مبلغ من المال أو عدد من المال حتى أقل القليل يكون مهرا للمرأة لأنه ليس المقصود من الزواج هو تحصيل المال وإنما المقصود تحصيل الزوج الكفء الذي يصلح به شأن المرأة، فتقوا الله، واتركوا هذه التكاليف الباهظة اتركوا هذه الحفلات واتركوا هذه السهرات واتركوا هذه الإجراءات، واتركوا السفر بعد الزواج إلى ما يسمى بشهر العسل واتركوا هذه التكاليف، التي بعضها لا يجوز وبعضها مكلف وبعضها شاق، فعليكم أن تيسيروا الزواج لأجل أن تتزوج بناتكم ومولياتكم ولا تبقى في بيوتكم ثم بعد ذلك يترتب ما يترتب من الخسارة وضياع الأعراض.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
17 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.