

كتب احمد اسامة
تعرف علي تاريخ وانشاء شركة سيمو واهميتها للدوله بالداخل والخارج
وتقع سيمو للورق علي مساحه ما يقرب من 36 فدان
وتم تصنيف الشركة من البيئة بأنها مصاحبة للبيئة
وعلى غرار استكمال ازمة شركة سيمو للورق
سميت بهذا الاسم لصاحبها سيمو وقد انشأت عام 1945 ميلاديآ وقد تم تأميمها سنة 1960 بواسطة الرئيس جمال عبد الناصر وقد كانت تخضع للقطاع العام ثم تحولت الى قطاع الاعمال
وتم خصخصتها في عهد عاطف عبيد سنة 1997 الي احد المستثمرين مزدوجى الجنسيه مصري امريكى ويدعى احمد ضياء الدين وبيعت بأبخث الاثمان
وبما ان الشركة خاضعة لقطاع الاعمال التابع للنقابه العامه للكيماويات فلن يمنع من سرقتها
وحينها اقام العمال واللجنة العليا برفع قضية علي المستثمر وقام المستثمر برفع 5 قضايا ولكن القضاء انتصر للعمال ومصلحة البلاد وحكمت لصالح العمال في 15/3/2014 وقد
كان نص الحكم
اعادة العاملين الى العمل
استرداد اصول الشركه
توسيع نطاق الشركة وزيادة انتاجها وعمالها
صرف مستحقات العمال
والزمت القضاء بتغريم المستثمر المصاريف والاتعاب
وحيث ان سيمو للورق اصبحت تمتلك 5 مصانع بداخلها وهى
مصنع الدوبلكس وينتج الاستهلاك المحلي كاملا ويفيض لتصدير الى الخارج واللذى انشأته شركات المانيه خاصه بمواصفات السلامة والصحه المهنيه ضد المخاطر والزلازل
مصنع الكارتون الثقيل
مصنع كارتون البيض وينتج ما يقرب الي 8 الاف كارتونة في الساعه وتنتج ذلك من القمامه بالدرجة الثالثه وهذا المصنع كفيل بمفرده بسد مرتبات العمال وحوافزهم
مصنع التحويل والصناعه
مصنع الكراسة
وحيث ان سيمو للورق تمتلك اكبر ماكينة في الشرق الاوسط لصناعة الورق والذى تستخدمه جميع الجهات الحكوميه ويصدر الباقى وذلك باستخدام القمامة التى تعانى منها جميع محافظات الدوله فكيف لنا ان نسمح بغلقها وسرقتها وتشريد الاف العمال الذى اصبح عددهم ما يقرب من 6 الاف عامل
والغريب فى الامر قصة سرقة الشركه بطريقه تركد بأن هناك ايادى تريد المساس بأمن البلاد وسلامتها والتوقيع بالشر بين المواطن والدوله فهل يعقل ان تباع معدات وسيارات واجهزة وورشه كبيرة بمبلغ مليون و 650 ، الف جنيه في حال انها تساوى المليارات
والغريب بأن المزاد كان باطلا بسبب عدم الاعلان عنه فى الجرائد المصرية كما ينبغى ان يكون وكانت المعدات المعروضة للبيع بالمزاد الباطل هى
24 سيارة نقل
سيارتين ملاكى
عدة اتوبيسات
فورت ليفن شوكه
سيارتين اسعاف
2 كلارك تحميل
2 جرار زراعى
ورشة ميكانيكا كامله تحتوى عل 8 مخارط
حجر ومثن كبير
مقص ورق ثميك كبير ماركة باور
درفيل كبير
ربور كهرباءى
ماكينة تخانة خشب ونقر
2 ميزان بسكوب احمال ثقيله
غلايه
ولعتان للغلايه يقدر ثمنهم ب 15 مليون جنيه
كل هذه المعدات والتى تساوى الملاين تباع لعدد 15 فرد داخل المزاد الباطل ويوم اجازه بسعر بخس دون امر قضائي صحيح
وبالرغم من قرار رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية برجوع الشركة الا ان ايادى الفساد تابى ان ترجع
ولكن العمال استغاثوا بالنائبة ثريا الشيخ لاسترجاع الشركه لهم وللدوله تنفيذآ لقرارات المحكمة والاحكام السابقة وقد كانت بجانبهم وتم تصعيد الامر ولها جزيل الشكر
ومن هنا هذا اقل ما يذكر عن سيمو لصناعة الورق من القمامة التى تهدد حيات المواطنين
إضافة تعليق جديد