

بقلمى/مصرى الملاح
الحرب على الأرهاب وتطهير سيناء من البؤر الأرهابيه قرار يحترم منذ أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى
أمرا للقوات المسلحه المصريه والمخابرات الحربيه الدخول وتجهيز للحرب وتطهير حدود سيناء ودخول التدريجى للحرب على الجماعات المتطرفه ومخازن وبؤر الأرهابيه وتدمير كافه الأنفاق فى شمال وجنوب وشرق جنوب سيناء .
بحيث منذ أعلان القوات المسلحه بأنتصارات يوميه لضرب وتدمير مواقع خفيه للمتطرفين ومخازن الأسلحه المهربه التى تهدف لتدمير الوطن وعمليات أرهابيه كان سقوط الشهداء يتتالى دمائهم من أجل الحفاظ على الدوله المصريه وحدود سياستها وأرضها بشرف وكرامه.
فكانت أهمها تطهير جبل الحلال ومناطق شمال غرب الشيخ زويد ومعابر الحدوديه لرفح حتى يذيد من قوة الدوله وفخر جيشها ضد أى عدوا داخليا قبل خارجيا .
فكان عمليات الجيش وضرب البؤر الأرهابيه لا يتم الا بلأخلاء مناطق قريبه من الأرهاب حتى لا يسقط دماء دون قصد فكانت التهجير لبعض المناطق لسكانها بعد نقلهم لمسطن اخر يتم بجديه واحتراف لهيبه الجيش المصرى وشرف الثأر من أعداء الوطن .
لكن لوحظ أن كل ما يتم من جانب القوات المسلحه المصريه وحربها على الأرهاب الفعلى يواجهه حرب أعلاميه
مقننه ومموله من منظمات وجماعات أرهابيه بمصر والعالم وبما كشفته المخابرات الحربيه لذالك وبذالك المؤامره الأعلاميه لبعض الهاربين خارج مصر فدول تعلن خصومتها وعدائها المستمر تجاه أمن وأستقرار مصر .
فتحيه واجب وتقدير لكل جندى ضحى بدماءه على أرض الوطن لتظل أمن البلاد فى أستقرار وسلام ولا ننسى الكتيبه ١٠٣ والشهيد الوطنى قائد الكتيبه المنسى أسطوره الجيش والصاعقه المصريه الذى صار نشيد فخر للوطنيه وللقوات المسلحه وشبراوى والجندى على الذى لقب بشجعان الذى ضحى وتمسك بسلاحه حتى أستشهد ولا ننسى أيضا تضحيات أبناء الشرطه وسعيهم المستمر للحفاظ على أمن وأستقرار الداخلى وخصوصا بعد حادث الواحات التى كانت رد أنتقام بغدر الأعداء ولكن كل ذالك لا يوقف من عزيمه الجيش والشرطه للقضاء ومحاربه على الأرهاب وحد من الفكر المتطرف الشاذ الذى يهدف لتفتيت وحده الشعب المصرى وهدم مؤسسان الدوله وكيان هيبتها وبذالك
ننظر الان للوضع الأمنى فى سيناء ورفح وشيخ زويد نجد الأستقرار عاد والقضاء على الأرهاب نجح ومستمر
.
إضافة تعليق جديد